الاخبار

صدر حديثًا: دراسة قراءة القراءة في الوطن العربي "الاتجاهات والميول"

دراسة قراءة القراءة في الوطن العربي "الاتجاهات والميول"
هذه الدراسة للبحث في حالة القراءة في الوطن العربي، الهدف منها تتبع اتجاهات القراءة في الوطن العربي والتي يمكن من خلالها تحديد ماذا يطلب القارئ العربي من الناشر؟ لذا فهي محاولة أولية في ظل ندرة الأرقام وقلة الدراسات في هذا الاتجاه، خاصة مع صعوبة إجراء الدراسات الميدانية في هذا الشأن في العديد من الدول العربية، ومع اتجاه الشباب للقراءة في ظاهرة لم تكن موجودة من ذي قبل، حاولت الدراسة تتبع القراءة عبر القراءة الورقية والرقمية في ذات الوقت، ونحن بحاجة لدراسات أشمل وأعمق بفرق بحثية، خاصة أن القراءة دراستها تتطلب متخصصين في المكتبات وعلم النفس وعلم الاجتماع، حيث إن الدراسات المتاحة هي من متخصصين في المكتبات وتركز بصورة كبيرة على مكتبات الجامعات، والقليل منها على المكتبات العامة، وهي تعمل من خلال أرقام الزيارات والقراءة في المكتبة. إن الفعل الاجتماعي هنا هام، وكذلك العوامل النفسية أكثر أهمية، ولكننا لم نستطع إدراج عدد من الدول العربية ضمن الدراسة لصعوبات خاصة ببناء نماذج للقراءة في هذه الدول بسبب إما ندرة الأرقام كحالة جيبوتي وجزر القمر، أو الحرب كحالة اليمن أو غيرها من الأسباب، غير أن رصد القراءة بها يجري حاليًّا وقد تكون هناك مؤشرات ودراسات حول القراءة بها.
إن القول بأن العربي لا يقرأ، مقولة تدحضها الأرقام في الفضاء الرقمي، لكن هل انعكس ذلك على مبيعات الكتاب الورقي؟ في حقيقة الأمر ظهر ذلك بصورة نسبية، عكس ما يجري في العالم كله، حيث إن الكتب الرقمية ساهمت في زيادة مبيعات الكتب الورقية بصورة كبيرة. إننا أمام واقع مختلف عن العالم كله، واقع يتطلب منا أن نبحث عن أسبابه، لذا كانت هذه الدراسة بداية لسبر هذا الواقع لفهم معطياته، لكننا في حاجة إلى المزيد من الدراسات، مما يتطلب تكاتفًا مع العديد من المؤسسات للتعاون في هذا الاتجاه، نحن الآن نستكمل ما بدأناه بسلسلة من الدراسات عن النشر في الوطن العربي.

محمد رشاد
رئيس اتحاد الناشرين العرب


آخر الأخبار

دراسة قراءة القراءة في الوطن العربي "الاتجاهات والميول" هذه الدراسة للبحث في حالة القراءة في الوطن العربي، الهدف منها تتبع اتجاهات القراءة في الوطن العربي والتي يمكن من خلالها تحديد ماذا يطلب القارئ العربي من الناشر؟ لذا فهي محاولة أولية في ظل ندرة الأرقام وقلة الدراسات في هذا الاتجاه،