معارض

معارض

معرض أربيل الدولى للكتاب 2019

مع بداية أبريل جاء معرض أربيل الدولي للكتاب بموسمه الـ14 بعد مرور أقلّ من ستة أشهر على إقامة الدورة السابقة  وقد حمل مليون عنوان مختلف وبلغات متعددة بينها العربية والإنجليزية والكردية  بواقع أكثر من 300 جناح، فيما استقطب المعرض سياسيين من توجهات متعددة أيضًا.
إفتتح المعرض أبوابه بمشاركة أكثر من 300 دار للنشر تمثل 21 دولة عربية وأجنبية منها مصر، سوريا، لبنان، الأردن، وتركيا، وإيران، بالإضافة إلى بريطانيا، الهند، ألمانيا، إيطاليا، وغيرها من الدول الأجنبية كما لوحظ هذه الدورة كثافة المشاركة لدور النشر الكردية التي نشطت في شراء الحقوق من دور النشر العربية والأجنبية وترجمت المواضيع إلى اللغة الكردية فتوزّع الطلب والقوة الشرائية للمعرض على ثلاثة مراتب: الأولى كانت للغة الكردية والثانية للكتب باللغة الإنجليزية وأخيرا للغة العربية نظرا لقلّة وجود المؤسسات والهيئات العراقية التي كانت تقتني الكتاب العربي بشتى أنواعه من هذا المعرض.
بحضور رسمي وثقافي وشعبي واسع إنطلق الإفتتاح تحت إشراف الرئيس مسعود بارزاني بحضور زعيم ائتلاف الوطنية، إياد علاوي، وعدد من الشخصيات الأكاديمية والثقافية.
تنوعت فعاليات المعرض بين الفكريّة والثقافيّة والفنيّة والسياسيّة والإقتصاديّة كما نظم المعرض فعاليات لكبار الضيوف أبرزهم العرب والعراقيين، إضافة إلى عرض عدد من الأفلام العراقية التي حصدت جوائز في المهرجان.


ضمّ المعرض الكثير من الكتب التي تركز على مكافحة الفكر المتطرف، بعد ما شهده العراق من دمار جراء الحرب على تنظيم داعش، وكتب فنية ودوواين شعر، فضلاً عن الحفلات الغنائية والأمسيات الشعرية، كما ضم كذلك كتباً خاصة بالأطفال، وهي كتب تهدف لتوفير تربية سليمة للأطفال وحمايتهم من الأفكار  الدخيلة و تمّ تنظيم مسابقات خاصة بالأطفال، مثل الرسم والموسيقى والرياضة، وذلك ضمن جناح مخصص لهذا الغرض.
سجّل المعرض نسبة إقبال وزيارات مدارس لا بأس بها لكن القدرة الشرائية كانت ضعيفة فإذا أراد العارض أن يُسوّق كتبه فكان عليه أن يمنح خصما لا يقلّ عن 40 أو 50 بالمائة للجمهور.
البرنامج الثقافي للمعرض:
إستضاف المعرض هذا العام الكاتب السوري فراس السواح والقاص الكويتي طالب الرفاعي والكاتب السعودي عزيز محمد والصحافي المصري سيد محمود والمترجم المغربي محمد آيت حنا والكاتب العراقي عبدالخالق الركابي.
تم تنظيم أكثر من 80 ندوة وأنشطة ثقافية متنوعة، بمشاركة أكثر من 100 شخصية ثقافية وأكاديمية من داخل وخارج العراق وإقليم كوردستان.
ما يحسب لمعرض أربيل الدولي للكتاب:
-    إقبال محمود على المعرض وعدد زوّار مرتفع يبحثون عن ضالتهم في معرض أربيل.
-    تنظيم ممتاز للمعرض ومعاملة ممتازة مع إدارة المعرض.
-    برنامج ثقافي غني.
-    الحصيلة وبشكل عام كانت إيجابية مقارنة مع الدورات السابقة.
-    المعرض أخذ يرسخ تقليداً جميلاً في كردستان والعراق ينم عن وعي الفرد العراقي وتعلقه بالقراءة والكتاب وحتماً سنحصد ثمار ذلك مستقبلاً.
لكن ،،،
-    أزمة تأخير وصول شحنات الكتب الخاصة بدور النشر المصرية المشاركة في معرض أربيل الدولي للكتاب مما سبّب غضب كبير وخسارة للناشرين المشاركين فقد وصلت الكتب قبل يوم من إنتهاء المعرض  لكن سجلنا متابعة رائعة من إدارة المعرض للكتب المتأخرة سواء المصرية أو الأردنية.
-    وجود أجنحة ليس لها علاقة بالكتب مثل الرسم على الأكواب و الصحون.
-    وجود ممرات متقطعة.
-    وجود 2 مقاهي داخل أرض المعرض بمساحة 60م 2مكان ممتاز وأفضل مكان بالمعرض كان من الأولى أن يكون للأجنحة.
-    وجود أربع منصات إعلامية اثنين منها كانت تعطّل حركة مرور الجمهور في الممرات.
يعد معرض أربيل الدولي للكتاب نافذة كُتبية وثقافية عراقية سنوية، إضافة إلى معرض بغداد، يتجدد مع دور النشر التي تواكب حركة المعارض في مواسمها المعروفة، غير أنّ لمعرض أربيل خصوصيته المحلية، كونه ذا طبيعة قرائية كردية مع أن نسبة العرب المقيمين في أربيل وإقليم كردستان غير قليلة، بل تزاحم القارئ الكردي في الانتشار والاقتناء.
د. محمد صالح المعالج
رئيس لجنة المعارض العربية و الدولية

آخر الأخبار

يتقدم إليكم اتحاد الناشرين العرب بخالص التحية والتقدير، وبالإشارة الى إنعقاد معرض فرانكفورت الدولي للكتاب خلال الفترة من 16-20 أكتوبر 2019، نود إعلامكم بمشاركة اتحاد الناشرين العرب بجناح مميز هذا العام لمشاركة فعالة وإيجايبة من أجل تأكيد تواجد الثقافة العربية في المحافل الدولية والتعريف بأنشطة وأعضاء الاتحاد.